• الاخوه الاعضاء ، يرجي التكرم بطرح المواضيع العامه في المنتدي العام فقط وكل من يضع مواضيع عامه في المنتديات الاخرى ستحجب العضوية

طوابع الهند بعد الاستقلال

بسم الله الرحمن الرحيم
اسمحو لي اخواني و اخواتي الكرام ان اعرض لكم طوابع الهند بعد الاستقلال

و سنبدا انشاء الله من اول اصدار تم الى يومنا

ارجو من جميع الاخوة الذين لديهم خبرة, او عندهم معلومة, او حتى تسأل المشاركة

بفعالية حتى تعم الفائدة على الجميع, في البداية اسمحوا لي ان نبدأ بنذة عن تاريخ الهند
يبدأ العصر الكلاسيكى للهند منذ فترة حكم اسرة جوبتا ثم حكم " هارشا " في الشمال وتنتهى بسقوط امبراطورية " فيجاياناجارا " في الجنوب خلال القرن الثالث عشر تحت وطأة الغزاه من الشمال، وقد أنتجت تلك الفترة بعض من أرقى ما نشأ في الهند من فنون والذي تم اعتباره المثال الواضح لثقافة هذا العصر والصورة للتطور في القيم الروحية والفلسفية التي شكلت فيما بعد وأثرت في الديانات الهندوسية والجنتية والبوذية، وقد نجح في تلك الفترة الملك هارشا من إقليم الكنوج شمالى شرق الهند خلال القرن السابع في توحيد أجزاء شمال الهند بعد انهيار إمبراطورية جوبتا ولكن للأسف إنتهت إمبراطوريته بموته.
خلال الفترة من القرن السابع حتى التاسع اشتركت ثلاث أسر في حكم شمال الهند وهم " جورجارا بلاتيهارا " من إقليم " مالوا " والتي إنقسمت فيما بعد بين العديد من الممالك الأصغر حجماً ثم " بالا " من إقليم البنغال والتي سيطرت عليها فيما بعد اسرة " سينا " و" راشتداكوتا " من إقليم الدكن، وهؤلاء الثلاثة كانو أول الممالك في إمارات " الراجبوت " وهى مجموعة من الممالك التي استمرت في الوجود على الساحة الهندية طوال ألفية من الزمان حتى الاستقلال من الاحتلال البريطانى، والعديد منهم حكم في شمال الهند وكان لهم صولات وجولات دموية مع الفاتحين المسملين ومنهم اسرة " شاهى " والتي حكمت أجزاء من شرق أفغانستان وشمال باكستان وكشمير من منتصف القرن السابع حتى أوائل القرن الحادى عشر.
حكمت أسرة " تشالوكا " مناطق عديدة من جنوب ووسط الهند وكانت عاصمتهم بلدة " بادامى " خلال الفترة من 550 وحتى 750 ميلادية ثم اسرة " كاليانى " خلال الفترة من 970 حتى 1190 ميلادية. وإذا ما نزلنا إلى الجنوب أكثر نجد أسرة " البالافا " من " كانشيبورام " المعاصرين لأسرة تشالوكيا، ومع بدء تداعى اسرة تشالوكيا قام اصحاب الإقطاعيات المختلفة بتقسيم اشلاء الإمبراطورية عليهم خلال منتصف القرن الثاني عشر.
امبراطورية " تشولا " 848 – 1279 في اوجها غطت مساحات عديدة من شبة الجزيرة الهندية وجنوب شرق آسيا وقد قام الملك " راجارايا تشولا " الأول بفتح جميع مناطق شبة الجزيرة الهندية إضافة إلى أجزاء من سريلانكا كما قامت قواته البحرية بالذهاب إلى ابعد من ذلك لتحتل سواحل بورما (ميانمار الآن) إلى فيتنام.
لاحقا خلال الفترة الوسطى اتحدت امبراطورية " بانديان " مع " تاميل نادو " كما اتحدت امبراطورية " تشيرا " في " كيرالا "، وبحلول 1343 انتهت جميع تلك الأسر ليبزغ فجر إمبراطورية " فيجاياناجارا " والتي استمرت من 1336 إلى 1646.
استقر الحكم الإسلامي في الهند ورسخت أقدامه وقامت له دولة منذ أن بدأ السلطان التركي المجاهد "محمود الغزنوي فتوحاته العظيمة في الهند سنة (392هـ = 1001م)، وامتد لأكثر من ثمانية قرون، تعاقبت في أثنائها الدول والأسر الحاكمة، ونعم الناس بالأمن والسلام، والعدل والمساواة، وازدهرت الحضارة على النحو الذي لا تزال آثارها الباقية في الهند تخطف الأبصار وتبهر العقول والألباب.

كانت إمبراطورية المغول في الهند آخر دولة حكمت الهند، ودام سلطانها نحو ثلاثة قرون، منذ أن أسسها ظهير الدين بابر في النصف الأول من القرن العاشر الهجري.

وتوالى على حكمها عدد من السلاطين العظام يأتي في مقدمتهم: السلطان "جلال الدين أكبر" الذي نهض بالدولة نهضة
عظيمة، ونجح في تنظيم حكومة أجمع المؤرخون على دقتها وقوتها. والسلطان "شاه جهان" الذي اشتهر ببنائه مقبرة "تاج محل" لزوجته "ممتاز محل" وهي تُعد من روائع الفن المعماري، ومن عجائب الدنيا المعروفة. والسلطان "أورنك أزيب" الذي تمسك بالدين وأشرف على الموسوعة المعروفة بالفتاوى الهندية أو العالمكيرية، نسبة إلى "عالمكير"، وهو اسم اشتهر به في الهند.

ثم أتى حين من الدهر ضعفت فيه الدولة بعد قوة، وانصرف رجالها إلى الاهتمام بمصالحهم الخاصة، وإيثار أنفسهم بالكنوز التي حصلوا عليها في فتوحاتهم، وانتهز "نادر شاه" الفارسي فرصة تردي الدولة المغولية في الهند، فزحف عليها سنة (1153هـ = 1740م)، وأحدث بدهلي عاصمة الدولة الدمار والخراب، وأعمل السيف في أهلها، ورجع إلى بلاده محملاً بغنائم هائلة.

وساعدت هذه الأوضاع أن يزحف الإنجليز للسيطرة على الهند بسياستهم الماكرة وبأسلوبهم المخادع تحت ستار شركة الهند الشرقية، وانتهى الحال بأن دخل الإنجليز "دهلي" في مستهل القرن التاسع عشر الميلادي، وبسطوا سلطانهم في البنجاب، وتطلعوا إلى احتلال بلاد الأفغان لكن فاجأتهم شجاعة أهلها وبسالتهم فرجعوا عن هذا المخطط يائسين.

وقد فقد المسلمون في الفترة التي استولى فيها الإنجليز على الهند ما كانوا يتمتعون به من سلطان ونفوذ، وإمساك بمقاليد الأمور، واحتكام إلى الشرع الحنيف في كل الأمور، ولم يكن لسلاطين دلهي من الحكم شيء، وتمادى الإنجليز في طغيانهم، فعمدوا إلى تغيير الطابع الإسلامي لبعض المناطق الهندية ذات الأهمية الكبيرة، وإلى محاربة التعاليم الإسلامية والاستيلاء على الأوقاف في ظل هذه الأجواء المتردية تولى "بهادر شاه الثاني" الحكم في الهند سنة (01254هـ = 1838م)، خلفًا لأبيه السطلان "محمد أكبر شاه الثاني"، وكان الإنجليز في عهده قد أحكموا سيطرتهم على البلاد، وفرضوا نفوذهم على سلاطين الهند، الذين كانوا يتقاضون رواتب مالية منهم، وغدوا كأنهم موظفون لديهم، وبلغ من تعنتهم ومدى نفوذهم أنهم كانوا يتحكمون فيمن يدخل "دلهي" ومن يخرج منها.
ولم يكن عهد "بهادر شاه الثاني" أحسن حالاً من عهد أبيه، فسياسة الإنجليز لا تزال قائمة على جعل أعمال الحكومة في أيديهم، في حين يبقى الحكم باسم السلطان المسلم، ويذكر اسمه في المساجد، وتضرب النقود باسمه، وكان هذا منهم عملاً خبيثًا يفرقون به بين الحكم وبين الملك، الذي عد رمزًا للحكم الإسلامي، ويحكمون هم باسمه باعتبارهم نائبين عنه، وقد فطن العلماء المسلمون في الهند لهذا العمل المخادع فعارضوا هذه السياسة وقاموا في وجهها، وقالوا: "لا يتصور أن يكون هناك ملك إسلامي بدون حكم إلا إذا تصورنا الشمس بدون ضوء"، وأعلنوا حين صار هذا الوضع سائدًا في الهند أنها أصبحت دار حرب، وعلى المسلمين أن يهبوا للجهاد ضد الإنجليز حتى يردوا الحكم إلى أهله.
وحتى هذا الوضع الشائن للحكام المسلمين لم يستمر طويلاً فقد أعلن الإنجليز أنهم في طريقهم للقضاء عليه، فوَّجهوا إنذارًا إلى "بهادر شاه الثاني" الذي كان أسير القلعة الحمراء التي يسكنها في "دلهي" بلا نفوذ أو سلطان – أنه آخر ملك يسكن القلعة، وأنها ستصبح ثكنة عسكرية، وأن المخصصات التي يأخذها منهم ستنقطع بعد وفاته، وكان هذا يعني القضاء على دولة المغول في الهند، وكان لهذا الخبر وقع الصاعقة على الشعب المسلم في الهند.
كان هناك سخط عام في الهند على وجود الإنجليز الذين ينهبون خيراتها ويمارسون سياسة متعسفة وظالمة ضد المسلمين، وكانت النفوس تموج بالغضب وتمور بالثورة والغليان، تنتظر الفرصة المناسبة والقائد الذي يمكن أن تلتف حوله، وتجاهد تحت رايته، وكان شمال الهند أكثر المناطق استعدادًا للثورة، حيث يكثر المسلمون، وتطغى سياسة الإنجليز الباطشة والمستهزئة بعقائد المسلمين وعباداتهم.
هناك إجماع على أن الجنود المسلمين والهندوس في الجيش البريطاني المعسكر في ثكناته في "ميرت" التي تقع شمال دلهي بنحو 90 كيلو مترًا – هم الذين بدءوا الثورة وأزكوا نارها، وكان تعنت الضباط الإنجليز واستهتارهم بعقائد الجنود وراء ثورتهم وغضبتهم، بعد أن أرغموهم على قطع الدهن المتجمد الذي يُستخدم في تشحيم البنادق بأسنانهم، وكان هذا الشحم مركبًا من دهون الخنازير والبقر، فتذمر الجنود من ذلك باعتبار أن البقر محرم أكله على الهندوس و تحريم الخنزير عند المسلمين، غير أن هذا التذمر زاد الضباط الإنجليز تماديًا وغرورًا فعاقبوا المتذمرين، ولم يلبث أن هب زملاؤهم بثورة عارمة في المعسكر، غضبًا لعزتهم وكرامتهم في (16 من رمضان 1273هـ = 10 من مايو 1857م)، وانقضّوا على ضباطهم الإنجليز وقتلوهم، وانطلقوا إلى "دلهي" معلنين الثورة، وسرعان ما انتشر لهيبها حتى عم دلهي وما حولها. بهادر شاه قائد الثورة دعا علماء المسلمين إلى اجتماع في المسجد الجامع بدلهي، وأعلنوا فتوى بإعلان الجهاد وقَّعها كثير من العلماء البارزين، وكان لها أثر عظيم في تأييد الثورة واجتماع الناس للبذل والجهاد، واتحد الثائرون من المسلمين والهندوس، واختاروا بهادر شاه قائدًا عامًا للثورة، وفي ذلك إشارة إلى رضى الجميع عن الحكم الوطني المغولي.
قامت الثورة في دلهي دون تخطيط دقيق مسبق، وافتقدت إلى القيادة الواعية التي تستطيع أن تتحكم في حركة الثورة، ولم يكن بهادر شاه يصلح لهذا الدور لكبر سنه، واستطاع الإنجليز أن يعيدوا تنظيم أنفسهم، وتجميع قوات هندية من الأمراء الموالين في بعض مناطق الهند، وانضم إليهم "السيخ" وكانوا يكنون عداء شديدًا للمسلمين، الأمر الذي ساعدهم على مقاومة الثورة والقضاء عليها في دلهي والمناطق الأخرى التي اشتعلت بها في (8 من ذو القعدة 1274هـ = 20 من يونيو 1858م).
بعد فشل الثورة قام الإنجليز بالقبض على بهادر شاه وأهل بيته أسرى، وساقوهم مقيدين في ذلة وهوان، وفي الطريق أطلق أحد الضباط الرصاص من بندقيته على أبناء الملك وأحفاده، فقتل ثلاثة منهم، وقطعوا رؤوسهم.
ولم يكتف الإنجليز بسلوكهم المنحط بالتمثيل بالجثث، بل فاجئوا الملك وهو في محبسه بما لا يخطر على بال أحد خسة وخزيًا، فعندما قدموا الطعام للملك في سجنه، وضعوا رؤوس الثلاثة في إناء وغطّوه، وجعلوه على المائدة، فلما أقبل على تناول الطعام وكشف الغطاء وجد رؤوس أبنائه الثلاثة وقد غطيت وجوههم بالدم.
لكن طبيعة الأنفة والكبرياء سمت فوق الحدث وفوق الحزن والجزع، فقال في ثبات وهو ينظر إلى من حوله: "إن أولاد التيمور بين البواسل يأتون هكذا إلى آبائهم محمرة وجوهم"، كناية عن الظفر والفوز في اللغة الأوردية.
بدأ الإنجليز بعد القبض على "بهادر شاه في محاكمته محاكمة صورية في "دلهي" في (10 من جمادى الأخر 1274 هـ = 26 من يناير 1858م)، واتهموه بأنه تعاون مع الثورة هو وابنه "ميزا مغل" ضد الإنجليز، وأنه أمر وشارك في قتل الإنجليز رجالاً ونساء وأطفالاً، وكانت تهمة كاذبة، والثابت أنه حين تولى قيادة الثورة كانت أوامره صريحة بعدم الاعتداء على الإنجليز من غير المحاربين منهم وبعد جلسات المحاكمة أصدر القضاة حكمهم بالإعدام، ثم خفف الحكم إلى النفي إلى مدينة "رانكون" عاصمة بورما، وتم تنفيذ النفي في يوم الخميس الموافق (9 من ربيع الأول 1275هـ == 17 من أكتوبر 1858م)، ورحل هو وأسرته وبعض أفراد حاشيته إلى بورما وخصصوا له مكانًا لمحبسه، ولزوجه وأولاده مكانًا آخر، وخضع الجميع لحراسة مشددة، وبنفيه سقطت دولة المغول الإسلامية في الهند، وطويت آخر صفحة من صفحات الحكم الإسلامي في الهند الذي ظل شامخًا أكثر من ثمانية قرون،. ظل بهادر شاه في محبسه حتى وافته المنية في عصر يوم الجمعة الموافق (14 من جمادى الأولى 1279هـ = 7 من نوفمبر 1862م) وقد بلغ من العمر 89 سنة، قضى منها أربع سنوات في منفاه، وكان بهادر شاه شاعرًا مجيد، وفاضت قريحته أسى وحزنًا على ما وصل إليه، وما آلت دولته، يعيش سجينًا وحيدًا، لا يزوره أحد، ومن شعره الذي يصور مأساته قوله :
يا رسول الله ما كانت أمنيتي إلا أن يكون بيتي في المدينة بجوارك
ولكنه أصبح في رنكون وبقيت أمنيات في صدري
يا رسول الله.. كانت أمنيتي أن أمرغ عيني في تراب أعتابك
ولكن هأنذا أتمرغ في تراب رنكون
وبدلاً من أن أشرب من ماء زمزم، بقيت هنا أشرب الدموع الدامية
فهل تنجدني يا رسول الله. ولم يبق من حياتي إلا عدة أيام
ثم أقدم الإنجليز على تأكيد مخططاتهم وما كانوا يحاولون ستره بأشكال مختلفة، فقد أصدرت الملكة فكتوريا في (23 من ربيع الأول 1275هـ = 1 من نوفمبر 1858م) بنقل حكم الهند من يد شركة الهند الشرقية إلى يد المحكمة البريطانية، وبذلك دخلت الهند رسميًا ضمن مستعمرات التاج البريطاني، وظلت كذلك حتى اضطر الإنجليز للجلاء عنها في سنة (1367هـ == 1947م)
و من هنا سنبدا اي بعد ان استقلت الهند عن بريطانيا بتاريخ 15/8/1947







 
مجموعة 1947


و هذه المجموعة تتكون من ثلاثة طوابع تم اصدارها من تاريخ 21.11.1947

الى 15.12.1947

الطابع الاول و يحمل صورة علم الهند

الطابع الثاني و يحمل صورة ركيزة اشوك

الطابع الثالث و يحمل صورة طائرة
 

المرفقات

  • 1-1947-National_Flag.jpg
    1-1947-National_Flag.jpg
    18.8 KB · المشاهدات: 576
  • 2-1947-Ashokan_Capital.jpg
    2-1947-Ashokan_Capital.jpg
    10.8 KB · المشاهدات: 623
  • 3-1947-Douglas_DC_4.jpg
    3-1947-Douglas_DC_4.jpg
    12.5 KB · المشاهدات: 578

بيكاسو

المدير العام
طاقم الإدارة
شكرآ لك اخي الفاضل وائل السالم على هذا الموضوع المثير

و المشاركة الرائعة عن اوائل الاصدارات الهندية . طوابع جميلة و معلومات قيمة

تحياتي اليك اخي العزيز
 
أهلاً بك أخي وائل
أرجو أن تتابع هذا الموضوع الرائع مع الصور.
مع جزيل الشكر
تقبل تحياتي
سامر الشلق
 

أبوفيصل

المشرف العام
طاقم الإدارة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يعطيك العافية أخي الاستاذ
/ وائل
عرض رائع وهو جميل جداً ومميز لمجموعة طوابع الهند بعد الاستقلال 1947

فشكراً لكم .. وتقبل تحياتي عزيزي ،،
 
الاخوة الاعزاء

بيكاسو
سامر
د.روبرت سلاح
أحمد حماد
الاستاذ ابو فيصل

شاكر مروركم العطر و كلماتكم الطيبة

و انشاءالله أكون عند حسن ظنكم

تحياتي لكم جميعا
 
1948


تم اصدار هذا الطابع بتاريخ 29.05.1948 بمناسبة اقلاع اول

طائرة للخطوط الجوية الهندية من الهند الى بريطانيا
 

المرفقات

  • 1948-Lockheed.jpg
    1948-Lockheed.jpg
    19.8 KB · المشاهدات: 563
1948


الاصدار الثاني ل سنة 1948 مجموعة المهاتما غاندي

صدرت هذه المجموعة المكونة من اربعة طوابع بتاريخ

15.08.1948
 

المرفقات

  • 1948-Gandhi-1.jpg
    1948-Gandhi-1.jpg
    10.9 KB · المشاهدات: 867
  • 1948-Gandhi-2.jpg
    1948-Gandhi-2.jpg
    11.8 KB · المشاهدات: 592
  • 1948-Gandhi-3.jpg
    1948-Gandhi-3.jpg
    11.5 KB · المشاهدات: 441
1949

تم اصدار هذة المجموعة و المكونة من اربعة طوابع

بتاريخ 10.10.1949

و ذلك بمناسبة الذكرى الخامسة و السبعون لتأسيس

الاتحاد العالمي للبريد
 

المرفقات

  • 1949-UPU-1.jpg
    1949-UPU-1.jpg
    8 KB · المشاهدات: 191
  • 1949-UPU-2.jpg
    1949-UPU-2.jpg
    7.3 KB · المشاهدات: 178
  • 1949-UPU-3.jpg
    1949-UPU-3.jpg
    9.3 KB · المشاهدات: 177
1949


الطابع الرابع و الاخير لمجموعة الذكرى 75

لتأسيس الاتحاد العالمي للبريد



 

المرفقات

  • 1949-UPU-4[1].jpg
    1949-UPU-4[1].jpg
    8.5 KB · المشاهدات: 176
1950


تم اصدار هذه المجموعة بتاريخ 26.01.1950

و هي مكونة من اربعة طوابع

و هذة المجموعة تكتسي أهمية خاصة كونها تبرز

ظهور الجمهورية الهندية
 

المرفقات

  • 1950-Republic.jpg
    1950-Republic.jpg
    10 KB · المشاهدات: 179
  • 1950-Republic-3.jpg
    1950-Republic-3.jpg
    10.2 KB · المشاهدات: 175
  • 1950-Republic-2.jpg
    1950-Republic-2.jpg
    10.5 KB · المشاهدات: 181
1951

تم اصدار هذا الطابع بتاريخ 13.01.1951بمناسبة الذكرى

المئوية لتأسيس هيئة المساحة الجيولوجية الهندية
 

المرفقات

  • 1951-Geological_Survey.jpg
    1951-Geological_Survey.jpg
    16.9 KB · المشاهدات: 181
1951


تم اصدار هذه المجموعة والمكونة من طابعين

بتاريخ 04.03.1951

و ذلك بمناسبة دورة الالعاب الاسيوية الاولى في نيودلهي
 

المرفقات

  • 1951-Asiad-2.jpg
    1951-Asiad-2.jpg
    7.1 KB · المشاهدات: 179
  • 1951-Asiad-1.jpg
    1951-Asiad-1.jpg
    6.9 KB · المشاهدات: 179
1947 - 1951

المجموعة الاولى للاثار الهندية التاريخية

تم اصدارها ما بين 15.08.1947 - 30.04.1951

و هي مجموعة تتكون من 19 طابعا
 

المرفقات

  • 1947-51-Ajanta_panel.jpg
    1947-51-Ajanta_panel.jpg
    19.2 KB · المشاهدات: 179
  • 1947-51-Bhuvaneswara.jpg
    1947-51-Bhuvaneswara.jpg
    35.1 KB · المشاهدات: 178
  • 1947-51-Bhuvaneswara-2.jpg
    1947-51-Bhuvaneswara-2.jpg
    14.8 KB · المشاهدات: 175

top10

Member
السلام عليكم

يعطيك العافيه اخوى وائل على المعلومات والعرض الرائع تقبل تحياتى
 
يتبع المجموعة الاولى للاثار الهندية 1947 - 1951
 

المرفقات

  • 1947-51-Boddhisatva.jpg
    1947-51-Boddhisatva.jpg
    17.2 KB · المشاهدات: 168
  • 1947-51-Boddhisatva-2.jpg
    1947-51-Boddhisatva-2.jpg
    19.4 KB · المشاهدات: 161
  • 1947-51-Bodh_Gaya_Temple.jpg
    1947-51-Bodh_Gaya_Temple.jpg
    20.9 KB · المشاهدات: 174
أعلى